يمن اتحادي هو منصة إخبارية رقمية رائدة تسعى لتقديم تغطية شاملة وعميقة للأحداث الجارية في اليمن، مع التركيز على تقديم صورة واضحة وموضوعية للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد

رئيس مجلس القيادة يحذر من أي محاولة للالتفاف على القرارات السيادية ويدعو إلى خطاب مسؤول يعلي قيم الدولة والتعايش

الخميس 01/يناير/2026 - الساعة: 1:55 م
رئيس مجلس القيادة يحذر من أي محاولة للالتفاف على القرارات السيادية ويدعو إلى خطاب مسؤول يعلي قيم الدولة والتعايش

 

الرياض- متابعات* "يمن اتحادي" 

أكد الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن القراراتالسيادية الأخيرة، كانت خياراً اضطرارياً، ومسؤولاً لاستعادة مسار السلام، وحمايةالمدنيين، والمركز القانوني للدولة، وحرصاً على تفادي انزلاق البلاد إلى دوامة عنفجديدة، ومنع فرض أمر واقع بقوة السلاح.

 

وأوضح فخامة الرئيس في اجتماع جديد بهيئة المستشارين، ضمن مشاوراته المستمرةمع سلطات الدولة، ودوائر صنع ودعم القرار، أن هذه القرارات لم تكن تعبيراً عن رغبةفي التصعيد، او الانتقام، بل استجابة قانونية، وأخلاقية لواجب الدولة في حمايةمواطنيها، وصون مركزها القانوني، في أعقاب تعطيل متعمد للمسارات التوافقية،والخروج عن مرجعيات المرحلة الانتقالية وفي المقدمة اعلان نقل السلطة، واتفاقالرياض.

 

وفي بداية اللقاء، هنأ فخامة الرئيس الشعب اليمني في الداخل والخارج بحلول العامالميلادي الجديد، سائلاً الله تعالى أن يكون عاماً للنصر، والسلام، والأمن والاستقرار،ونهاية لمعاناة المواطنين، وتحقيق تطلعاتهم في دولة عادلة تكفل الكرامة، وتصونالحقوق، وتفتح آفاقاً حقيقية للتعافي، والتنمية.

 

ووضع فخامة الرئيس هيئة المستشارين، امام التطورات الأخيرة، حيث لم تستثمرالمهل المتكررة لإعادة تطبيع الأوضاع في المحافظات الشرقية بصورة رشيدة منجانب المجلس الانتقالي، بل ترافقت مع دفع مزيد من القوات إلى محافظتيحضرموت والمهرة، ووصول شحنات عسكرية من مصادر خارجية، ما فرض على الدولةاتخاذ إجراءات حازمة بالتنسيق مع الأشقاء في قيادة تحالف دعم الشرعية، لمنع تحولالازمة إلى واقع يصعب احتواؤه.

 

وأشاد فخامة الرئيس، بجهود السلطات المحلية في المحافظات الشرقية، واستجابتهاالعاجلة للتعاطي مع القرارات الرئاسية في تأمين المنشآت السيادية، والبنى الحيوية،وضمان استمرار الخدمات المقدمة للمواطنين، محذراً من أي محاولة للالتفاف علىالقرارات، ومتطلبات انفاذها على الأرض.

 

وأكد الرئيس، أهمية الدور الذي يمكن ان تضطلع به هيئة المستشارين في هذهالمرحلة المفصلية، كغرفة تفكير متقدمة لدعم القرار الوطني، وترشيده، وحشد كافةالطاقات دعماً لجهود استعادة مؤسسات الدولة، وتجفيف مصادر الدعم لأي تشكيلاتخارجة عن إطارها القانوني.

 

وجدد رئيس مجلس القيادة، التأكيد على عدالة القضية الجنوبية، والالتزام الجماعيبمعالجتها، وفق أعلى المعايير الحقوقية، بعيداً عن منطق القوة، والإكراه، أو توظيفهافي صراعات مسلحة تسيء إلى عدالتها، وتضر بمستقبلها.

 

وجدد رئيس مجلس القيادة، تقديره العميق للدور الأخوي الذي تضطلع به المملكةالعربية السعودية، كشريك استراتيجي، تجسده حقائق الجغرافيا، والمصير والمصالحالامنية المشتركة، مؤكداً أن حماية هذه الشراكة تمثل مسؤولية وطنية، ندرك تماماًمكاسبها التاريخية، والمستقبلية، ومخاطر التفريط بها.

 

وأوضح الرئيس، أن قرار إنهاء التواجد العسكري الإماراتي جاء في إطار تصحيح مسارالتحالف وبالتنسيق مع قيادته المشتركة، وبما يضمن وقف أي دعم للمكونات الخارجةعن الدولة، دون أن يعني ذلك القطيعة، او التنكر للعلاقات الثنائية، أو إرث التعاونالقائم على المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين.

 

وأكد فخامة الرئيس ،أن الهدف الجامع لأي اجراء او قرار سيادي في هذه المرحلة،سيبقى موجهاً لخدمة معركة استعادة مؤسسات الدولة، سلماً أو حربا، وتحقيقتطلعات اليمنيين في الامن، والاستقرار، والتنمية.

ودعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي، كافة المكونات السياسية، والمنابر الإعلامية، إلىتجنب خطاب الإساءة والتحريض، وتغليب لغة الدولة، والمسؤولية، بما يعزز وحدةالصف الوطني، ويحفظ كرامة اليمنيين، ويصون فرص السلام، دون الإخلال بمبدأالمساءلة وسيادة القانون.

حضر الاجتماع، مدير مكتب رئاسة الجمهورية، الدكتور يحيى الشعيبي.

 

المصدر/ سبأنت

اضف تعليقك على الخبر